Haberler
15.12.2025 15:37
بسبب الحرب والتهجير القسري، تعطلت أحلام آلاف الشباب في التعليم، إلا أن تركيا وفّرت لهم ملاذًا آمنًا أعاد إليهم الأمل بالحياة. فقد أصبح نظام التعليم العالي التركي بالنسبة للطلاب المتأثرين بالحروب أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية، بل مساحة لإعادة بناء المستقبل.
بدعم من مجلس التعليم العالي التركي، لا تقدم الجامعات التركية شهادة أكاديمية فحسب، بل تمنح الطلبة بيئة آمنة تساعدهم على الاندماج الاجتماعي والتعافي من آثار الحرب، وتمكّنهم من الاعتماد على أنفسهم وبناء حياة جديدة.
وتُعد قصة الطالبة السورية ريام الباشا ووالدتها وحد الحاج يحيى مثالًا ملهمًا على ذلك. تتابع ريام دراستها في كلية الطب بجامعة أنقرة مديبول، بينما تدرس والدتها دراسات الشرق الأوسط في جامعة صقاريا. وقد تحولت تركيا بالنسبة لهما من محطة مؤقتة إلى وطن ثانٍ.
تؤكد ريام أن التجربة التعليمية في تركيا غيّرت حياتها، مشيرة إلى دفء المجتمع التركي وجودة التعليم، ومعبّرة عن رغبتها في نقل ما تعلمته لخدمة الأطفال والنساء في بلدها مستقبلًا.
من جانبها، أوضحت الأم وحد أن تركيا قدّمت نموذجًا إنسانيًا يُحتذى به عالميًا من خلال دعمها للطلاب والأكاديميين المتضررين من الحروب، معربة عن امتنانها لمواقف تركيا الإنسانية، خاصة تجاه ضحايا غزة.
Diğer Haberler
العلاقات التركية الباكستانية في ...
14.09.2026
إتاحة مواصلة الدراسة في تركيا للطلبة ...
12.09.2026
جوقة حَرّان الجامعية بطلة العالم في مجلس ...
08.09.2026
مجلس التعليم العالي التركي يعزز التضامن ...
03.09.2026
مرحلة جديدة من التعاون في مجال التعليم ...
02.09.2026
خطوة جديدة في التعاون بين تركيا ...
27.08.2026مهمة أكاديمية لطلبة الجامعات في مؤتمر ...
24.08.2026
رئيس مجلس التعليم العالي التركي يستقبل ...
19.08.2026