Haberler
18.12.2025 16:28
جاء من نيجيريا من أجل التعليم الجامعي ، كتب قصيدة حول الشاي، وفتح قلبه لتركيا
18 كانون الأول 2025
تواصل رؤية مجلس التعليم العالي التركي في مجال تدويل التعليم بناء جسور ثقافية تتجاوز الحدود الأكاديمية. وتُعدّ قصة الطالب النيجيري علي فهد مثالًا حيًّا على أن التعليم في تركيا ليس مجرد رحلة للحصول على شهادة، بل هو في الوقت ذاته مسار عميق من “الارتباط الوجداني”. فقصة فهد، الذي كتب قصيدة عن الشاي وخطى أولى خطوات الزواج بخطبته لفتاة تركية، تمتد من تجربة أراسموس إلى روابط عائلية، لتجسّد نموذجًا حقيقيًا للسفير الثقافي .
بدأ علي فهد دراسته الجامعية عام 2021 في كلية الإلهيات بجامعة أنقرة يلدريم بيازيد، وهو يواصل حاليًا دراساته العليا (الماجستير) في قسم علم اجتماع الدين بجامعة أنقرة.
وبفضل إتقانه الجيد للغة التركية، تمكّن فهد من الاندماج سريعًا في الحياة الاجتماعية دون عناء. وقد عبّر عن تقديره الكبير للمكانة الخاصة التي يوليها الأتراك للطالب بقوله:
" خلال الأربع سنوات ونصف التي قضيتها هنا، أكثر ما لفت انتباهي هو القيمة التي يعطيها الأتراك للطالب. لم أرَ مثل هذا الاهتمام في أي مكان آخر في العالم. الأتراك يتعاملون مع الطالب وكأنه كائن مقدّس.”
وأشار علي فهد إلى أنه عندما جاء إلى تركيا لأول مرة كان غريبًا عن ثقافة الشاي، لكنها تحوّلت مع الوقت إلى رمز للضيافة التركية في حياته. وذكر أن الدفء الذي لقيه من الجميع، من أساتذة الجامعة إلى الناس في الشارع، بقولهم: “اجلس يا علي، دعنا نقدّم لك الشاي، دعنا نقدّم لك الشوكولاتة”، كان دافعًا له للإنتاج الأدبي.
وقد نُشرت قصيدة فهد بعنوان “جوهر الشاي” عام 2024 في مجلة “Her Boydan” الصادرة عن رئاسة أتراك المهجر والمجتمعات القريبة (YTB). وجسّد فهد في قصيدته حرارة الشاي وصدق الإنسان التركي على النحو التالي:
“ما إن ينتهي حتى يملؤونه، ويتحدثون بمودة.
الشعب التركي كالشاي، يتعامل بودّ ودفء.
جوهر الشاي، وجوهر التركي، يريح الضيف.
تقول يكفي، فيُلحّ عليك، ويقدّم لك قلبه.”
“لا يمكن ردّ جميل تركيا”
أحدثت الحياة في تركيا تغييرات جذرية في حياة فهد الشخصية أيضًا. فقد خطب مواطنة تركية، واتخذ خطوة رسمية لتعميق ارتباطه بتركيا، معبّرًا عن سعادة عائلته الكبيرة بهذا القرار.
وأوضح فهد أن عائلته القادمة من نيجيريا تشعر بسعادة غامرة لرؤية ابنها يعيش في مثل هذا الجو الجميل، مؤكّدًا أنه لن يقطع صلته بهذا البلد أبدًا. ووصف تركيا بأنها “وطن ثانٍ يحتل أخصّ مكان في قلبي”، مشيرًا إلى أنه يطمح مستقبلًا إلى الإسهام في خدمة تركيا في المجالات التجارية والإنسانية والدبلوماسية.
وشدّد فهد على أنه يرى خدمة تركيا دينَ وفاءٍ عليه أينما عاش، قائلاً:
“لا يمكن ردّ جميل تركيا.”
Diğer Haberler
ستمرار صعود الجامعات التركية في تصنيف ...
13.02.2026
توقيع مذكرة تفاهم للتعاون العلمي ...
21.01.2026رئيس مجلس التعليم العالي أوزفار يلتقي ...
08.01.2026من ظلال الحرب إلى التشبث بالحياة في تركيا ...
15.12.2025
جاؤوا من أجل التعليم العاليمن أصقاع ...
12.12.2025
خطوة مهمة في التعليم العالي بين تركيا ...
09.12.2025
رئيس مجلس التعليم العالي التركي أرول ...
02.12.2025رئيس مجلس التعليم العالي أوزوار يشارك في ...
22.11.2025